خيول الحكومة

[ad_1]
كانت ردود الفعل متباينة – وكثير منها ساخط – على مقالتي السابقة بعنوان: حان وقت الرحيل يا دولة الشيوخ. لقد فهم هؤلاء أنني أدعو إلى معاملة الكبار مثل خيول الحكومة، التي يقال إن مصيرها الإعدام رمياً بالرصاص عندما تصل إلى سن لا تستطيع فيه أداء الأدوار المطلوبة منها بسبب قلة الحيوية وانعدام النشاط. النشاط بسبب الضعف والهشاشة في أواخر العمر.
الحقيقة أنني لا أقصد ذلك…ولكن ألا تلاحظون أن كبار السن في مصر بالذات، لا يريدون إعطاء فرصة للشباب؟! ويأتي ذلك على الرغم من دعوة القيادة السياسية وتعمل جاهدة على تمكين الشباب في المناصب المهمة والمناصب الرئيسية في الدولة.
من يعيش في منتصف العمر لا يلتفت لقاعدة العمر والزمن… حتى المثل الشعبي الذي يقول: هل نأخذ وقتنا ووقت غيرنا؟! فهو غير موجود في حياتهم. إلا أن العديد من رجال الأعمال والمليونيرات والمخترعين والكتاب والمفكرين لم يكشفوا عن عبقريتهم إلا بعد الستين، وغالباً ما تتحقق النجاحات بعد التقاعد، وهو العمر الذي يعتقد معظم الناس أنه بداية النهاية، وأنه مؤشر على النجاح. اقتراب الرحيل .
أكمل الفيلسوف والأديب الألماني يوهان غوته تحفته الشهيرة “فاوست” بعد أن تجاوز الثمانين. يقول الكاتب والروائي الأمريكي هنري ميللر إن للحياة وجوه عديدة ومتنوعة تظهر نضارة العمر وتغير الشيخوخة…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد









