فوق أنقاض الليطاني.. كيف نقرأ تفاصيل الدبلوماسية المتناقضة
[ad_1]
عندما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدنة مفاجئة لوقف إطلاق النار في لبنان، تبدأ اليوم الخميس وتستمر لعشرة أيام لاحقة، لم يكن صمت القصف نتاج دبلوماسية تسعى لسلام يرغب فيه الجميع، بقدر ما هو تدشين لواقع جغرافي وديموغرافي قاسٍ فُرض بالحديد والنار. وهو توقف مؤقت لآلة الحرب على خط زلازل جيوسياسي بالغ التعقيد؛ حيث تتصادم هندسة التدمير الإسرائيلية التي عزلت الجنوب اللبناني فوق أنقاض جسور الليطاني، مع براجماتية أمريكية تُسابق الزمن لتبريد الجبهات وتفادي حرب إقليمية شاملة ترتبط خيوطها المعقدة مع إيران.
وبين الضغوط الدولية وما يفرضه الأمر الواقع ميدانيًا، تبرز هذه الهدنة الجديدة كاستراحة ملغمة، تطرح تساؤلًا جوهريًا يمس حياة مئات الآلاف من النازحين والعالقين: هل تؤسس هذه الأيام العشرة لترتيبات أمنية مستدامة، أم هي مجرد فاصل زمني يعيد ترتيب أوراق الصراع فوق الركام قبل الانفجار الكبير؟
هدنة لبنان.. ما الذي تعنيه الدبلوماسية المفاجئة؟
لفهم جذور هذا التساؤل، يجب العودة للوراء قليلًا؛ إذ جاءت خطوة إعلان وقف إطلاق النار في الساحة اللبنانية بمثابة هزة سياسية استراتيجية للمراقبين، نظرًا للتصريحات الاستباقية التي صدرت عن دوائر صنع القرار في تل أبيب وواشنطن خلال الأسبوع الأول…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد









