مفتي الجمهورية يوضح حكم الطلاق عبر الرسائل

إلى أي مدى يقع الطلاق أم لا عن طريق كتابة الزوج كلمة طلاق في رسالة إلكترونية (رسائل نصية، واتساب، بريد إلكتروني وغيرها)؟ سؤال يجيب عليه الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية فيما يلي:
إذا كتب الزوج رسالة موجهة إلى زوجته تفيد بالطلاق الصريح عبر إحدى وسائل الاتصال الحديثة – مثل الرسائل النصية (SMS)، ومراسلات الواتساب، ومراسلات البريد الإلكتروني ونحوها – فإن ذلك يرجع إلى نيته وقت الطلاق. الكتابة، سواء وجهها إلى الزوجة أو إلى غيرها. ; لأن الكتابة من أنواع التلطيف للمختار في الفتوى. وهذا مذهب فقهاء الشافعية والحنابلة، ووافقهم المالكية عندما وجه الأمر إلى غير الزوجة.
ويراعى في الحكم على وجود مثل هذه الأشكال المكتوبة في مسائل الطلاق ما يلي: أن يكون الزوج هو كاتب الرسالة المكتوبة فعلا، وأن تكون الرسالة موجهة من الزوج إلى شخص معروف بقصد نقل محتواها إلى زوجته (سواء أرسلها إلى الزوجة أو إلى شخص آخر)، وأن تكون العبارة المكتوبة في الرسالة هي المستعملة. وفي الطلاق يجب أن يكون لدى الزوج نية طلاق زوجته وقت كتابة الرسالة وإرسالها، لا قبلها ولا بعدها. فإن كان عازماً في ذلك الوقت على الطلاق وقع الطلاق، وإذا كتب ذلك ولم ينو الطلاق فلا يقع الطلاق، وأن الزوج ينوي المبادرة بالطلاق في… .
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

