PFAS.. هل المواد الكيميائية الاصطناعية تؤخر البلوغ عند…

[ad_1]
حذر الباحثون من التعرض لـ PFAS، وهي مجموعة كبيرة ومعقدة من المواد الكيميائية الاصطناعية التي تم استخدامها في المنتجات الاستهلاكية حول العالم منذ الخمسينيات تقريبًا.
مواد PFAS هي مكونات تستخدم في العديد من المنتجات اليومية. على سبيل المثال، يتم استخدامها لمنع التصاق الطعام بالعبوات أو أواني الطهي، وجعل الملابس والسجاد مقاومة للبقع، وإنشاء رغوة أكثر فعالية لمكافحة الحرائق.
وفقا لـ Medical Express، أظهرت الأبحاث التي أجرتها جامعة سينسيناتي أن التعرض لـ PFAS قد يؤخر بداية البلوغ عند الفتيات. ونشر البحث في مجلة آفاق الصحة البيئية.
مخاطر تأخير البلوغ عند الفتيات
هذه الدراسة هي أول بحث طولي يتضمن عنصرا من الدور الذي تلعبه الهرمونات في التأخير، وفقا لسوزان بيني، من قسم العلوم البيئية والصحة العامة في كلية الطب بجامعة كاليفورنيا، التي قالت إن تأخير البلوغ عند الفتيات يمكن أن يؤدي إلى نتائج صحية سلبية على المدى الطويل، بما في ذلك ارتفاع معدلات الإصابة بسرطان الثدي وأمراض الكلى وأمراض الغدة الدرقية.
العلاقة بين البلوغ و PFAS
ووصف البحث نتائج دراسة أجريت على إجمالي 823 فتاة تتراوح أعمارهن بين 6 و8 سنوات عندما تم تسجيلهن في الدراسة، و379 منهن في منطقة سينسيناتي الكبرى، و444 أخرى من منطقة سانت لويس.
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



