ويعزز سعر الصرف طموحات الأفراد للتحوط على الأسهم

Contents
يعقوب: انخفاض قيمة الجنيه جذب المستثمرين نحو الأوراق المالية
وشهدت البورصة المصرية ارتفاعات قوية خلال الأسابيع الماضية حتى سجلت مستويات تاريخية جديدة، ووصل مؤشرها الرئيسي إلى 19467 نقطة، مدفوعا بزيادة الاستثمارات الفردية كتحوط ضد التضخم، الذي سجل أعلى مستوياته في مصر، ليصل التضخم الأساسي إلى 40.4% في أغسطس الماضي، مقابل 40.7% في يوليو.
وحققت القيمة السوقية أعلى مستوى لها منذ إنشاء البورصة المصرية، لتتجاوز 1.3 تريليون جنيه، بزيادة 35.3% عن نهاية ديسمبر 2022، وبزيادة 115.6% عن ديسمبر 2016.
وذكر متداولون في السوق ومراكز أبحاث أن توجه الأفراد للتحوط من خلال الاستثمار في الأسهم دفع المؤشرات إلى تلك القمم التاريخية، خاصة مع تزايد الاحتمالات المتعلقة بتحرير سعر صرف الجنيه أمام الدولار.
توقع تقرير حديث لبنك الاستثمار السويسري “كريدي سويس” تراجع قيمة الجنيه بنحو 20%، ولم يستبعد أن يتجاوز الانخفاض ذلك في ظل الظروف الحالية، خاصة وأن السوق الموازية يتم التسعير وفقا لتخفيض 40٪.
وقال البنك، في تقريره، إن توقيت تخفيض قيمة الجنيه لا يزال غير محدد إلى حد كبير، لكنه خطوة ضرورية، في ظل عدم استدامة الوضع الحالي، وتعهد صندوق النقد الدولي بدعمه لاتخاذ قرار. تلك الخطوة.
عبد الحكيم: الاستحواذ على الأسهم أقل تكلفة من البدائل..
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد









