تزيد الموجات فوق الصوتية المركزة من فعالية العلاج الكيميائي

[ad_1]
عند مكافحة السرطان، لا يزال العلاج الكيميائي أداة فظة إلى حد ما. ومع ذلك، من خلال دمجها مع الموجات الصوتية، وجد الباحثون طريقة لتحويلها إلى مشرط أكثر من كونها هراوة، لتجنب تلف الأنسجة المجاورة والجسم ككل.
وفي محاولة لجعل العلاج الكيميائي حلاً أكثر استهدافًا، قام الباحثون في عام 2020 بدمج المواد الكيميائية المقاومة للسرطان مع دفعات من ضوء الليزر لتنشيطها في مواقع الورم.
وبينما يبدو هذا العلاج واعدًا، إلا أن فعاليته تقتصر على بضعة ملليمترات تحت الجلد، وهو أقصى عمق يمكن أن يخترقه شعاع الليزر لتنشيط المواد الكيميائية.
الجمع بين الموجات الصوتية والعلاج الكيميائي
سعيًا لتسخير قوة التنشيط المستهدفة لأدوية العلاج الكيميائي مع زيادة العمق الذي يمكن أن تعمل به، تحول العلماء في جامعة سيتي في هونغ كونغ إلى فكرة استخدام الموجات الصوتية.
من خلال العمل مع مزارع الخلايا السرطانية في مختبرهم، أنشأ الباحثون دواءً أوليًا لجزيء صغير قائم على البلاتين يسمى السيانينبلاتين، والذي تراكم في مواقع الورم.
العقاقير الأولية هي مركبات تكون غير نشطة حتى يتم تنشيطها داخل الجسم. ثم طبق الباحثون موجات فوق صوتية مستهدفة للغاية على السيانينبلاتين، وقاموا بتحويله إلى كاربوبلاتين، وهو دواء…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



