حكايات السبع صبايا .. الموت يجمع “الأرزقية” تحت “الدخان”

[ad_1]
في أزقة الزاوية “الحمراء”التي لا تهدأ من ضجيج الباعة والأطفال، توقفت الحياة أمام ألسنة اللهب التي علت فجأة من نوافذ “مصنع كوتشيات” بأرض الجنينة، هكذا بدأ المشهد في قلب الحي الشعبي. وانتهى بمأساة وألم ستظل عالق في أذهان كل من رآه.
7 حكايات بين الدخان
منذ اللحظة الأولى للحريق الذي بدأت شرارته في الطابق الأرضي، حاول الأهالي مواجهته حين سمعوا أصوات صراخ العاملات داخل المصنع ” لقيت البنات بيصرخوا والنار طالعه من كل حته ومحدش عارف يعمل حاجة”، فكثافة الدخان وشدة اللهب مع نقص طفايات الحريق والمياه كانت العائق الوحيد أمام الأهالي في نجاة “الصبايا” من الجحيم.
مخرج الطوارىء سر حريق مصنع الزاوية
“مخرج الطوارئ”، كان العقبة الأولى في نجاة “الـ7 صبايا” (مريم وعواطف و روان و ونورهان وحبيبة ونعمة)، من جحيم النار، فالأهالي وقفوا عاجزين عن مد يد العون للفتيات، كون المصنع مُغلقا حينها “المصنع مقفول بالباب الحديد على البنات وكانوا بيصرخوا .. الحقونا ..الحقونا “. يقول “أحمد” أحد الجيران في بث مباشر لمصراوي.
بطولة بين النار والدخان
رغم شدة ألسنة اللهب التى وصلت سريعا إلى الطابق الثالث الأخير بفعل “مواد سريعة الاشتعال” (مواد بلاستيكية وأحذية وأقمشة)، إلا أن الأمر لم يكن صعبًا على “عم أحمد” الذي خاطر…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد








