بقرارات رفع أسعار الفائدة.. هل تنجح خطة الحكومة المصرية للحصار؟

تباينت ردود أفعال الخبراء والمحللين المصرفيين بشأن قرار لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، خلال اجتماعها الأول في العام الجديد 2024، بشأن سعر الفائدة.
وأعلنت اللجنة، في بيان رسمي، الخميس، زيادة سعر الفائدة على الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر التشغيل الرئيسي للبنك بواقع 200 نقطة أساس (2%) ليصل إلى 21.25%، و22.25%، و21.75% على التوالي.
كما تم رفع أسعار الائتمان والخصم بمقدار 200 نقطة أساس لتصل إلى 21.75%، بهدف خفض توقعات التضخم وتقييد الأوضاع النقدية، للحفاظ على المسار الهبوطي لمعدلات التضخم.
كما أكدت اللجنة في بيانها أنها ستواصل تقييم أرصدة المخاطر بهدف تحقيق استقرار الأسعار على المدى المتوسط، و”لن تتردد في استخدام كافة أدواتها المتاحة لتقييد الأوضاع النقدية”.
- إن رفع أسعار الفائدة سلاح ذو حدين
وفي حديثه لجريدة خبرك بلس، أكد الخبير الاقتصادي أبو بكر الديب، أن السياسة الصارمة التي ينتهجها البنك المركزي المصري تهدف إلى خفض معدلات التضخم خلال الفترة المقبلة، موضحا أن قرار لجنة السياسة النقدية برفع أسعار الفائدة يعد بمثابة قرار مزدوج سيف ذو حدين، لأنه يقلل التضخم ويحافظ على القيمة الشرائية للجنيه. ولكنها تزيد من آلام الصناعة والاستثمار والبورصة، وترفع أيضا خدمة الدين، فمن الممكن أن تشهد مصر إصدار شهادات بسعر فائدة…
موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد









