يكتب محمود الترك: محمد متولي الصديق الوفي الذي سرق الأضواء

طالب جامعي شاب اسمه (حسين) يدعم زميلته في الجامعة (زينب أو زوزو) في الفيلم الشهير “ابق في بالك من زوزو” ، وأحيانًا يهتف باسمها ويقف ضد من يحاول إيذائها في أوقات أخرى. بهذا الدور البسيط بدأ محمد متولي ظهوره على شاشة السينما عام 1972 برفقة النجمة سعاد. حسني والوسيم حسين فهمي ، لكن المفارقة أن بعض أبرز أدواره اللاحقة تطرق إلى هذه الشخصية في كثير من التفاصيل ، خاصة الولاء لصديق.
يعتبر محمد متولي الذي تحل ذكراه الخامسة على وفاته اليوم من أبرز الفنانين الذين وقفوا في طريق الأدوار المساعدة ، منذ أن بدأ مشواره بالعرض الموسيقي حسن الإمام في سبعينيات القرن الماضي ، ولكن لم يكن ظهوره على الشاشة سواء في السينما أو التلفزيون طبيعيا ، لكنه ترك علامة بارزة للجمهور والنقاد ، خاصة مع تميزه في الأدوار التي تعتبر الأبرز في مسيرته الفنية.
يعتبر دور “خوليو” في فيلم عادل إمام وسعيد صالح الشهير “سلام يا صديقي” الذي صدر عام 1987 من أبرز شخصياته الدرامية ، ووصفه في مقابلة تلفزيونية بأنه من أحلى الأدوار التي جسدها في السينما. فهو صديق عادل إمام أو “مرزوق” المستعد للتضحية به بروحه ، ونموذج لابن الوطن الذي يضحى من أجل صديقه ، حيث يتدخل في الوقت المناسب لينطق بكلمة. حقيقة.
دور محمد متولي في فيلم “السلام يا صديقي” …
موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة




