وقد يؤدي إلى فقدان الرؤية بشكل كامل

وقال الدكتور حازم ياسين أستاذ جراحة العيون، إن تكوين العين يبدأ من خلال الطبقة الشفافة التي تسمى القرنية، وخلفها الطبقة الداخلية التي تسمى القزحية ووظيفتها تحديد لون العين، وبداخلها ما يسمى بالبؤبؤ الذي يرأس جسم العين، وعمليات تلوين العين تعني زرع لون معين بين القرنية والقزحية. بمادة مصنوعة من السيليكون، أمام قزحية الشخص.
Contents
عملية تلوين العين
وأوضح الدكتور ياسين أن عملية تلوين العين سهلة التنفيذ، لذا فهي تنتشر بسرعة، إلا أنها تنطوي على آثار جانبية خطيرة للغاية، من بينها تأثيرها السلبي على القرنية، مما يتطلب زراعة قرنية جديدة. ومن آثارها الجانبية أيضًا ارتفاع ضغط العين، مما يؤدي بالتالي إلى زيادة الجلوكوما، وهنا يصاب المريض. وهي معرضة لفقدان البصر بشكل كامل، لذا فإن نسبة نجاح هذه العمليات تكاد تكون معدومة بسبب آثارها الجانبية الخطيرة، لذا يحذر أستاذ جراحة العيون من إجرائها.
إزالة القزحية
وتابع أن الأكاديمية الأمريكية جرمت إجراء عمليات تلوين العيون في الدول الأوروبية والولايات المتحدة والهند، لكن بما أن غالبية دول الشرق الأوسط لا تخضع ممارستها الطبية لرقابة صارمة، فإننا نجد انتشارا لهذه العمليات الجراحية، مشيرا إلى أن ويحدث فشل هذه العمليات لأن القزحية الصناعية التي يتم تصنيعها تسبب احتكاكاً بسطح القرنية. وينتج بعد ذلك…
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



