نجاة منقوصة حروب الجسد تطارد السودانيات من الفاشر إلى ليبيا
[ad_1]
طرابلس الليبية.. تتحسس 7 سودانيات هاربات من حرب الجيش والدعم السريع، خطواتهن إلى جمعيات حقوقية، تحبس كل منهن سرا كبيرا، تخاف أن تبوح به، لكنها تحمل أيضا رغبة في الانتقام والقصاص ممن اغتصبوهن في السودان وليبيا على السواء.
بصورة ما، تتقاطع طرق “ميرفت، حسناء، أميرة ، نصرة، عزيزة، ماجدة، وابنة أختها شروق”، لدى كل منهن ندبة خلفتها الحرب التي اندلعت في 15 أبريل 2023، وخوف أكبر. فلا يقتربن من بعضهن، لكن تتذكر كل واحدة مأساتها.
لا تنسى ميرفت إحساسها وهي في “التركينة”، تلملم شتات جسدها، تحاول جاهدة أن تفهم ما تعرضت له. وتتذكر بأسٍ كيف قفزت على ألمها واغتصابها لتفكر في طريقة لحماية أطفالها، لكنها في النهاية فشلت.
لمعرفة حكاياتهن الكاملة، شاهد هذا الملف عبر تقنية الكروس ميديا
“التركينة”، وهي مكان احتجاز سيء السمعة للسودانيين والمهاجرين المارين بليبيا، كانت قاسما مشتركا أيضا في مأساة أميرة و نصرة، وكل واحدة منهما تعرضت لاغتصاب جماعي لا يرحم، لكن أيا منهن لا تجرؤ على البوح به للأخرى.
في زاوية أخرى، كانت “حسناء” تجتر ذكرى اغتصابها الأول في السودان، والثاني في طرابلس، بينما تتحسر شروق وخالتها ماجدة على ما مرتا به؛ شروق اغتُصبت لأسبوعين على يد مسلحي الدعم السريع في الفاشر، فيما تعرضت ماجدة…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد









