“تيان أنمين” تشعل سجالا جديدا بين واشنطن وبكين

اتّهمت الصين الولايات المتحدة، الخميس، بتحريف الحقائق وتشويه سمعة نظامها السياسي، بعدما صرّح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بأن الرقابة لا يمكنها أن "تمحو" ذكرى أحداث ساحة تيان أنمين في بكين عام 1989.
وفي 4 يونيو من ذلك العام، أرسلت الحكومة الصينية قوات ودبّابات لسحق احتجاجات في الساحة وحولها، تدعو إلى الإصلاح السياسي.
وما زالت حصيلة قتلى العملية غير معروفة فيما يخضع أي حديث عمّا حصل لرقابة مشددة في البر الرئيسي الصيني.
وأضاف أن "أولئك الذين ضحّوا للدفاع عن حقوقهم غير القابلة للمصادرة في حرية التعبير والتجمع السلمي سيُنصفون يوما ما".
وقالت الناطقة باسم الخارجية ماو نينغ للصحفيين إن "الحكومة الصينية توصلت منذ ذلك الحين إلى استنتاج واضح بشأن هذه الاضطرابات السياسية التي وقعت أواخر الثمانينات".
وأضافت أن "التصريحات الخاطئة ذات الصلة من الجانب الأميركي تُحرّف حقائق تاريخية وتشوّه سمعة النظام السياسي الصيني ومسار التنمية في البلاد وتتدخل في الشؤون الداخلية للصين".
وذكرت تقارير بأن السلطات هذا العام منعت عائلا
موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد









