“الهروب إلى الأمام”.. هل ورط نتنياهو إسرائيل في مأزق الجبهات

[ad_1]
بينما يحاول بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، تصدير صورة “النصر المطلق” لجمهوره، توحي الشواهد الميدانية والتحليلات الاستراتيجية بأن حكومة الاحتلال قد انزلقت إلى مستنقع شديد التعقيد، ولم تعد الأزمة مجرد رد فعل على أحداث السابع من أكتوبر، بل تحولت إلى حرب “وجودية” للطرفين، تضع إسرائيل أمام معضلة تاريخية: هل تستطيع استعادة أمنها بالقوة العسكرية المفرطة، أم أنها تغوص في رمال متحركة تتسع لتشمل لبنان واليمن والداخل المنهار؟
عقيدة “إزالة المخاطر”: حين تتحول الجغرافيا العازلة إلى ساحة صراع وجودي
يرى أسعد بشارة، المحلل السياسي اللبناني، أن ما تشنه إسرائيل منذ صباح السابع من أكتوبر ليس مجرد رد فعل عابر، بل هو قائم على استراتيجية تهدف لإزالة المخاطر وإقامة مناطق أمنية محاذية لتفادي “سابع من أكتوبر” آخر، سواء من غزة أو لبنان أو سوريا.
وبحسب “بشارة”، في تصريحاته إلى “مصراوي”، فإن المشهد يتجاوز الشخصنة السياسية، قائلًا: “الموضوع ليس تورط أو عدم تورط شخصي لنتنياهو، بل الموضوع أن هذه الحرب هي جزء من هذه الاستراتيجية، وبالتالي هذه الحرب ستكون حرباً مختلفة تماماً وهي أصلاً مختلفة تماماً عن باقي الحروب لأنها بالنسبة لإسرائيل تشبه حرب اللّاعودة”.
وأكد “بشارة”، أن هذه المواجهة أخذت…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد









