“أتاوات الذهب”.. القاعدة وداعش يلاحقان وجود الصين في إفريقيا

باتت الاستثمارات الصينية في مرمى استهدافات الجماعات المتطرفة في الساحل الإفريقي، حيث تشهد المنطقة تصاعدا ملحوظا في الهجمات التي تركز على قطاعي التعدين والنفط، مع سعي المتمردين إلى توظيف هذه الأنشطة لتوفير مصادر تمويل تدعم عملياتهم المسلحة وتوسع نفوذهم في المنطقة.
واعتبر محللون ومراقبون، في حديثهم لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن الجماعات الجهادية والمتمردة تستغل هذه المشاريع كمصادر تمويل وأدوات ضغط سياسي على الحكومات العسكرية، مما يهدد الاستثمارات الصينية ويُعرض مشروعات البنية التحتية الحيوية للخطر.
في مالي، تفرض جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة سيطرتها التدريجية على اقتصاد الذهب من خلال فرض أتاوات على عمال المناجم الصينيين، وفق تحقيق نشرته مجلة "جون أفريك".
ومنذ عام 2025، تعرضت عدة عمليات تعدين صينية في غرب وجنوب البلاد لهجمات متكررة، وكان أبرزها الهجوم الذي وقع في مايو الماضي على منجم نارينا الواقع على بعد 45 كيلومترًا جنوب غرب باماكو، حيث أحرق المهاجمون معدات ثقيلة واختطفوا عمالًا وأوقفوا الإنتاج مؤقتًا.
ويشكل الذهب أكثر
موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد









