أسهم العقارات في الصين تقترب من أدنى مستوياتها منذ 12 عاما

[ad_1]
تقترب الأسهم العقارية في الصين من خسارة جميع المكاسب التي حققتها خلال إعادة فتح التعافي بعد فيروس كورونا في البلاد العام الماضي مع تصاعد المشكلات في القطاع المثقل بالديون.
والآن أصبح مؤشر “بلومبرج إنتليجنس” للأسهم العقارية المتداولة في البر الرئيسي وفي هونج كونج على بعد أقل من 3% من الانخفاض إلى ما دون أدنى مستوياته في نهاية أكتوبر، والذي كان الأدنى منذ عام 2011.
وقد ارتفع المقياس بنسبة 88٪ في أقل من 6 أسابيع. ثم تحرك الصين لتفكيك ضوابط كوفيد وسلسلة من الإجراءات الداعمة للقطاع العقاري مما رفع الآمال بالتعافي، بحسب ما اطلعت عليه “العربية.نت”.
وقد حلت محل هذا التفاؤل الآن مخاوف أعمق، حيث دفعت مشاكل الديون المتصاعدة حتى أكبر المطورين العقاريين إلى حافة التخلف عن السداد. ولم تقدم مجموعة الإجراءات التي اتخذتها السلطات لتعزيز المبيعات سوى دعم عابر.
وقد أدت عمليات البيع المتواصلة إلى تحويل نجوم العقارات السابقين مثل Country Garden وSnack China إلى أسهم رخيصة.
لقد وقعت صناعة العقارات في الصين في حلقة مفرغة، حيث يدفع المطورون الفاشلون الأسر إلى المزيد من الإحجام عن شراء المساكن، الأمر الذي يعيق مرة أخرى التدفق النقدي للشركات. أسعار المساكن الجديدة في الصين تنخفض مرة أخرى في…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد








