اغتصبوهم بالكلاب.. “أجساد شاهدة” وثائقي للجزيرة يكشف ما جرى مع الأسرى

تجاوزت آلة التعذيب الإسرائيلية ضد الأسرى الفلسطينيين في السجون ومراكز الاحتجاز حدود التخيل البشري، إذ لم يعد الإذلال الممنهج وألوان التنكيل التقليدية كافية، بل توحشت الممارسات لتشمل اعتداءات جنسية استخدمت فيها الحيوانات وخاصة الكلاب لا للتخويف فحسب، بل للاغتصاب.وفي هذا السياق، كشف راجي الصوراني، مؤسس المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، أن انتهاكات الاحتلال لم تستثنِ أحدا، بل طالت الرجال والنساء والأطفال بشكل غير مسبوق.ويروي الأسير المحرر محمد زكي بكري، الذي أمضى 20 شهرا في 5 سجون مختلفة، تفاصيل مروعة عن "حفل الترحيب" أو "الترهيب" في سجن سدي تيمان.ويصف بكري كيف قام الجنود بتجريد 6 أو 7 شبان من ملابسهم، وتعصيب أعينهم وتقييدهم من الخلف، ثم إطلاق الكلاب لتعتدي عليهم "بطريقة جنونية"، بينما كان الجنود يوثقون ذلك بهواتفهم المحمولة.بكري الذي كان موظفا مدنيا يعيش مع عائلته في خان يونس، وجد نفسه ضحية لهذا التوحش الذي تصاعد -حسب المقررة الأممية- إلى مستويات انتقامية غير مسبوقة بعد أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.وفي شهادة أخرى على جرائم الاحتلال، يقول أيوب (اسم مستعار) الذي اعتُقل في 20 أكتوبر/تشرين الأول 2024، إن أصعب لحظة رآها في حياته كلها لم تكن الضرب، أو الإذلال، أو الصدمات الكهربائية، بل كانت الاغتصاب.ويصف المشهد المأساوي، قائلا: "بينما كنت مستلقيا وأصفاد حديدية في يديّ خلف ظهري، دخلت جنديتان ترتديان أدوات جنسية، وبدأت إحداهما باغتصابي علنا، كانتا اثنتين وكان الجنود المحيطون بهما يصفقون ويصورون"ففي يوليو/تموز من العام الماضي، أظهرت لقطات من كاميرا مراقبة داخل سجن سدي تيمان جنودا يأخذون معتقلا فلسطينيا في جانب مركز الاحتجاز ويستخدمون معدات مكافحة…
المصدر: الجزيرة









