“الثمن القاسي للحرب”.. كيف تغيرت إيران بعد المواجهة؟

تخرج إيران من الحرب مع الولايات المتحدة مثقلة بالعديد من التساؤلات حول حصيلة خسائرها، وما إذا كان التعاون المبكر مع المجتمع الدولي بشأن ملفها النووي كان من شأنه أن يجنبها الدمار الواسع الذي طال بنيتها التحتية واقتصادها وقدراتها العسكرية.
وقبل ساعات، وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران التي تقضي بوقف الحرب وفتح مضيق هرمز، في الوقت الذي اتفق الجانبان على بدء المفاوضات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق نهائي في غضون 60 يوما كحد أقصى، على أن تكون الأولوية لمناقشة الملف النووي الإيراني بعدما أكدت طهران عدم سعيها لـ"حيازة أو تطوير أسلحة نووية".
ويعتقد محللون ومراقبون في حديثهم لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن إيران دفعت "ثمنا باهظا" للحرب على المستويات العسكرية والاقتصادية والسياسية، وأن جزءًا كبيرًا من هذه الخسائر كان يمكن تجنبه لو اختارت طهران في وقت مبكر مسار التفاهم والتعاون مع المجتمع الدولي بشأن برنامجها النووي.
وبينما يمنح اتفاق وقف الحرب إيران فرصة لالتقاط الأنفاس، أكد المحللون أن حجم
موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد









