“الخُطب الجوفاء لن تحمي بريطانيا” – الديلي ميل

في جولتنا بين الصحف اليوم، نستعرض أهميّة الإنفاق العسكري في أزمنة الاضطرابات – راصدين استياءً في بريطانيا بسبب "انخفاض" هذا الإنفاق، على عكس روسيا التي تشهد استياء شعبياً بسبب "زيادة" الإنفاق العسكري؛ قبل أن نتطرق إلى أهمية زيادة الإنفاق على المزارعين حرصاً على الاستدامة البيئية.
نبدأ من الديلي ميل وافتتاحية بعنوان "الخُطب الجوفاء لن تحمي بريطانيا"؛ حيث أكدت الصحيفة أن المسألة ليست بالخُطب والوعود وإلّا لأصبح السير كير ستارمر "دوق ولنغتون العصر"، على حدّ تعبيرها.
ورأت الديلي ميل أنّ صدّ الأعداء الأقوياء يتطلب تخطيطاً واستعداداً بما يكفي من المقاتلين والعتاد – من سُفن حربية وطائرات مقاتلة ودبابات وصواريخ، والمزيد من المُسيّرات الهجومية.
ويتطلب قبل ذلك، بحسب الصحيفة، قيادة والتزاماً – على الصعيدين السياسي والعسكري، مشيرة إلى أن الحفاظ على جيش قوي يتطلب إنفاق الكثير من المال.
ورأت الديلي ميل أنه لم يعد هناك مجال للتشكيك في خطورة التهديدات المُحدقة ببريطانيا، راصدة تصريحاً لرئيس الأركان السير ريتشارد نايتون بأن التهديدات الراهنة "هي الأعظم منذ زمن الحرب الباردة … نحتاج إلى إنفاق المزيد على الدفاع وبسرعة".
ورصدت الصحيفة تعهداً جديداً من جانب رئيس الوزراء بزيادة الإنفاق على الدفاع، ولكنها تساءلت: "متى سنرى ذلك، وهل سيكون كافياً لحمايتنا؟"
وأشارت الديلي ميل إلى أن خطة الاستثمار الدفاعية "المرتقبَة بشدة" قد مضى أكثر من عام على موعد تسليمها ولمّا تظهر بعدُ، وذلك بسبب خلاف بين وزارَتَي الدفاع والخزانة على حجم الأموال المطلوبة.
وفي ذلك، يقول العسكريون إنهم بحاجة إلى 28 مليار جنيه إسترليني، فيما يُتوقع أن يوافق رئيس الوزراء على 18 مليار، بينما تفيد تقارير بأن وزيرة الخزانة راشيل ريفز ترغب في تقليص هذا الرقم إلى 15 مليار فقط.
في غضون ذلك، بحسب الصحيفة، تزداد جرأة الروس على تهديد بريطانيا سواء في الجوّ أو تحت الماء – ويخوضون هم والصينيون حرباً إلكترونية ضد بريطانيا "لا هوادة فيها".
موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد









