اخبار مصر

الرد المفترض بقدر كل هذا الاختراق!

حجم الخط

[ad_1]

تخلص العدو الإسرائيلي من العالم النووي الإيراني محسن فخري زادة في ديسمبر 2020 في عملية استخباراتية معقدة.. واختراق هائل للأمن الإيراني.. لكن قبله جندت إيران جونين سيجيف الوزير الإسرائيلي السابق كجاسوس لها في القضية الشهيرة التي كشفت في يونيو 2018! ومعه عومري جورن العامل بمنزل وزير دفاع العدو الأسبق في القضية التي أعلن عنها أيضاّ عام 2021!

 
المعركة إذن قديمة.. مشتعلة منذ سنوات.. ومعها وحولها وفي القلب منها حزب الله برجاله وقواته.. لا جديد في الأمر إذن.. ولذا يفرض السؤال نفسه علي الجميع: ما كل هذا الاستهتار في تأمين القيادات والأشخاص والأماكن الحساسة؟!  ما كل هذا الاختراق المريع لعواصم عربية وإسلامية لا مفاجأة في كونها علي صراع مباشر مع العدو الصهيوني؟! 

 

قيادات كبيرة في طهران وبيروت ترصد هكذا ويتحدد مكانهم بدقة دون أي إجراءات أمنية ولا استخباراتية مناسبة؟! صحيح تكنولوجيا الرصد والتجسس تطورت للغاية لكن ما جرب في عمليتين متقاربتين لا يتم إلا بوجود عناصر بشرية علي الأرض ترصد وتراقب، ترسل رسائلها بالمعلومات وثبت أنها دقيقة! 

 

كيف ذلك؟ وكيف يسمح للعدو المجرم بتوجيه هذه الضربات بما يؤثر في معنويات الشعوب العربية والإسلامية كلها في المعركة الجارية مع هذا العدو؟! التمويه بالسيارات والمناورة…

[ad_2]

  • موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة

    تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

    موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
    تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة
  • ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
    🔗شارك هذا المقال

    مقالات ذات صلة