بدأت بإعجاب وانتهت بانتقام أعمى.. حكاية “ميرنا” مع الحب

[ad_1]
منذ أن كانت في الثانوية رفضت “ميرنا جميل”، مبدأ الزواج حين تقدم أحد الأشخاص خطبتها، ترَ في تأنٍ اختيار شريك العُمر حياة “هي جوازة وعايزة حد يناسبني”، لكن “كيرلس” الذي أبدى إعجابه حين قالبها صدفة لم يقبل الرفض، أنتظر عام ونصف على أمل تغيير الرغبة. أغتال بسكين الانتقام.
قبل عام ونصف تقابلا “ميرنا”، و “كيرلس”بمحض الصدفة، حين كان الأخير يعمل (صنايعي سيراميك) في منزله الأولى، ابن الثلاثين أبدى إعجابه بميرنا ابنة العقدين :”هي كانت بتودي له الغداء معايا شافها مرتين بس لما كان شغال عندنا في البيت “، رغم فارق السن إلا أن الصنايعي رغب الزواج، لكن “ميرنا” لم ترَ فيه القبول. “هي قالت أنا لسه صغيرة و متضغطوش عليا” تقول “ماجدة” والده ميرنا لمصراوي.
رفض”ميرنا” القاطع للزيجة، كان بمثابة إشعال غضب “كيرلس”، فجأة تحولت نظرات الإعجاب إلى وعود بالانتقام إن لم ترضخ “ميرنا” لأوامره:”كان بيقولها يا هتكوني ليا و مش لأي حد تاني”، كل ما قاله “كيرلس”، اعتبرته الفتاة مجرد طيش كلام “قالت له هو الزواج مش بالعافية”.
لم تنتهٍ حكاية “ميرنا”، و”كيرلس” عند الرفض، 3 أشهر اختفى فيها أثير الحب المرفوض عن المنطقة ظنت الفتاة أن التجاهل ابعده عن طريقها لكن الأخير أختار المضايقات كورقة للضغط عليها على أمل أن تقبل مراده : “كل شوية…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد








