بيل غيتس: إبستين أراد علاقة شخصية معي .. لكنني “لم أبادله هذه الرغبة”

قال الملياردير بيل غيتس أمام لجنة في الكونغرس، الأربعاء، إنه لم تربطه إطلاقاً أي علاقة شخصية بجيفري إبستين، المُدان بارتكاب جرائم جنسية، وإنه أنهى علاقته به بعدما أخفق في جمع التبرعات المطلوبة لجهود المبادرات الخيرية التي يدعمها غيتس، مؤسس مايكروسوفت.
وأدلى غيتس بشهادته طوعاً في واشنطن خلال جلسة استماع مغلقة عقدتها لجنة الرقابة في مجلس النواب، التي تنظر في ملف إبستين، كما أفادت التقارير بأنه ذكر أسماء شخصيات لها نفوذ تواصل معها إبستين في إطار مساعيه لجمع التبرعات.
وقال أعضاء اللجنة إن هذه الشهادة أظهرت أن إبستين كان "جامعاً للمعارف والصداقات"، وأنه كان على صلة بأشخاص من أمثال غيتس بهدف "إبراز القوة وتعزيز النفوذ".
وقال غيتس، في بداية شهادته، إنه لم يشهد في أي وقت تورط إبستين في أنشطة إجرامية متواصلة، كما أنه لم تتوافر لديه أي مؤشرات تدل على ذلك.
وأضاف: "لم أزر جزيرته أو مزرعته أو منزله في فلوريدا مطلقاً. ولم أرتكب أي إساءة بحق أي شخص. ورغم أنه ربما سعى إلى بناء علاقة شخصية معي، فإنني لم أكن مهتماً بذلك أبداً ولم أبادله هذه الرغبة".
وينضم بيل غيتس إلى الرئيس الأمريكي الأسبق، بيل كلينتون، ووزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، هيلاري كلينتون، ووزير التجارة الأمريكي، هوارد لوتنيك، وغيرهم من الشخصيات البارزة الذين خضعوا للاستجواب أمام لجنة مشتركة من الحزبين.
وقتل إبستين نفسه داخل الزنزانة عام 2019 أثناء انتظاره للمحاكمة، بينما تقضي مساعدته وشريكته المقربة منذ فترة طويلة، غيلين ماكسويل، عقوبة السجن لمدة عشرين عاماً، وكانت قد أدلت بإفادة عبر اتصال مرئي عن بُعد أمام اللجنة في فبراير/شباط، إلا أنها تمسكت بحقها القانوني في الامتناع عن الإجابة عن الأسئلة.
وعندما نشرت وزارة العدل الأمريكية في يناير/كانون الثاني ملايين الصفحات من الوثائق المرتبطة بالتحقيق الجنائي في قضية إبستين، ورد اسم غيتس آلاف المرات، كما ظهر في عدد من الصور التي جمعته بإبستين.
موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد









