اخبار عالميه

تحليل: ماذا يسري تحت جسور العلاقات الألمانية الفرنسية؟ | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW

[ad_1]

قبل أيام قليلة كتب السياسي الألماني المحافظ نوربرت لامارت الرئيس السابق للبرلمان الألماني/ بوندستاغ والرئيس الحالي لمؤسسة كونراد أديناور القريبة من الحزب المسيحي الديمقراطي المعارض، مقال رأي في صحيفة “دي فيلت” البرلينية (عدد السادس من نوفمبر تشرين الثاني 2022) دعا فيه المستشار أولاف شولتس إلى إيلاء العلاقات مع فرنسا وتسديدها أولوية ملحة في سياسته، معتبرا أنه السبيل الذي يتعين نهجه من أجل “أوروبا قوية”. 

لامارت وبحنكة السياسي المخضرم استند إلى خطاب تحذيري من “حقبة عصيبة مقبلة” تحدث عنها مؤخرا الرئيس فرانك فالتشر شتاينماير، ليدعو المستشار شولتس إلى أن تكون مواجهة ألمانيا لتحديات “التحول التاريخي” الذي تشهده أوروبا، بالاعتماد على الشراكة الألمانية الفرنسية. في إشارة إلى نقطة التحول التاريخية في سياسة ألمانيا الدفاعية والخارجية التي أعلن عنها المستشار شولتس ردا على الغزو الروسي لأوكرانيا نهاية فبراير/ شباط الماضي. 

رسالة لامارت لم تكن مجرد صيحة في واد، فقد تلتها إشارات سياسية وجهتها رئيستا البوندستاغ والجمعية الوطنية الفرنسية إلى المستشارية في برلين وقصر الإليزيه، وذلك خلال الجلسة الثامنة للجنة البرلمانية الألمانية الفرنسية التي عقدت بداية الأسبوع الحالي في برلين. وقد جاءت هذه…

[ad_2]

المصدر : DW

🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى