تفريغ المحيط الهادي لصالح الشرق الأوسط.. ماذا يحمل نقل الحاملة «جورج واشنطن»؟

أثار قرار الولايات المتحدة نقل حاملة الطائرات النووية «يو. إس. إس.
جورج واشنطن» من تمركزها فى اليابان إلى الشرق الأوسط تساؤلات استراتيجية واسعة، بعدما أدت الخطوة إلى تجريد المحيط الهادي من أى حاملة طائرات أمريكية للمرة الأولى، فى وقت تتصاعد فيه التحركات البحرية الصينية بالمنطقة. وبحسب يورو نيوز، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» وصول المجموعة الضاربة لحاملة الطائرات «يو. إس.
إس. جورج واشنطن» إلى مسرح عملياتها فى الشرق الأوسط. ونشرت «سنتكوم» بياناً وصوراً عبر منصة «إكس» تُظهر الحاملة أثناء عبورها الخليج العربى وهى تحمل على متنها طائرات مقاتلة، مؤكدة أن الوصول يأتى فى إطار انتشار مجدول.
وتحل «جورج واشنطن» مكان حاملة الطائرات «يو. إس. إس.
أبراهام لينكولن»، لتضمن استمرار الوجود البحرى والجوى المكثف للولايات المتحدة فى المنطقة. ويأتى هذا بالتزامن مع تداعيات الهجمات العسكرية التى بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران فى 28 فبراير الماضى، والردود الإيرانية التى تلتها ضد أهداف إسرائيلية وأمريكية، قبل الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار فى أبريل. تجريد المحيط الهادي وتداعياتهأدى قرار سحب «جورج واشنطن» من مكان تمركزها الدائم باليابان إلى خلو المحيط الهادي من أى حاملة طائرات أمريكية لأول …
المصدر: المصرى اليوم عالمية









