حرب إيران وأمريكا بعد 22 يومًا.. كيف يقترب الخطر أكثر من
[ad_1]
في الأسبوع الرابع من حرب إيران، لم يعد المشهد يُقرأ من قمرة الطائرات وحدها، ولا من عدد الصواريخ التي انطلقت أو سقطت. الجزء الأخطر من المعركة انتقل بصمت إلى مكان آخر: إلى الناقلات التي تتردد قبل عبور المضيق، وإلى شركات التأمين التي تضاعف أسعارها، وإلى أسواق طاقة شديدة الحساسية تلتقط أي إشارة خوف وتحوّلها فورًا إلى قفزة في الكلفة.
هنا بالضبط يبدأ المعنى الحقيقي للسؤال عن إيران وأمريكا؛ فإذا كانت واشنطن تحتفظ بالتفوق الناري المطلق في السماء، فإن هناك قوة أخرى تتشكل على الأرض وفي البحر؛ قوة لا تقاس بالقدرة على التدمير المباشر، بل بالقدرة على نقل الحرب من شاشة العمليات العسكرية إلى جيب المستهلك، ومن خريطة الشرق الأوسط إلى فاتورة الوقود والكهرباء والشحن والغذاء، فكيف إذن تُقرأ موازين القوة في حرب لم تعد عسكرية فقط؟ ولماذا يعتقد كبار المحللين الاستراتيجيين في واشنطن والعالم أن طهران قد تمسك بمفاتيح لا تملكها أمريكا نفسها؟
لماذا لا تكفي النار الأمريكية؟
إذا بدأنا بقياس القوة الصلبة، فإن الحسابات العسكرية التقليدية لا تترك مجالًا لجدل طويل، وفق ما يذكره ألبريدج كولبي، وكيل وزارة الحرب الأمريكية للسياسات، حين يقدم في نقاش لمجلس العلاقات الخارجية الأمريكي CFR رؤية تعتمد على…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد









