اخبار عربيه

حصار العطش والموت في الأبيض .. هل تتحول الإدانات إلى أفعال؟

حجم الخط

بينما تتجه الأنظار العالمية إلى أزمات أخرى، يقترب السودان من فصل جديد من الكارثة الإنسانية. وفي مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان، تتقاطع التحذيرات الأممية مع انتقادات لمواقف عواصم الدول الغربية المؤثرة من الصراع في مشهد يعيد إلى الأذهان الفظائع التي شهدتها مدينتا الفاشر والجنينة في إقليم دارفور.

وتتصاعد المخاوف الدولية من أن تتحول مدينة الأبيض -التي تعد أحد أهم المراكز الإنسانية والتجارية في السودان- إلى مسرح لمجازر واسعة النطاق مع احتدام المعارك واقتراب قوات الدعم السريع من المدينة، في وقت تؤكد فيه الأمم المتحدة أن نحو نصف مليون مدني باتوا معرضين لخطر الفظائع الجماعية. هذا الواقع المأساوي، تناولته بالتحليل صحيفتا الغارديان وفايننشال تايمز البريطانيتان، وحذرت منظمة "أنقذوا الأطفال" من تداعياته على الفئة الأضعف من سكان المدينة.

ففي مقال افتتاحي، اعتبرت صحيفة الغارديان ما يجري في السودان يمثل انهيارا جديدا لوعد المجتمع الدولي بعدم السماح بتكرار مآسي دارفور. وتقول الصحيفة إن العالم رفع قبل عقدين شعار "لن يتكرر أبدا"، لكن الوقائع تثبت اليوم أن المأساة تتكرر مرة بعد أخرى، بينما يظل الاهتمام الدولي بها محدودا. هناك حملات داخل الولايات المتحدة تطالب شركات ومؤسسات كبرى بإعادة النظر في علاقاتها مع الأطراف الإقليمية المتهمة بالتورط في حرب السودان، مشيرة إلى أن تقاعس الحكوم…

المصدر: الجزيرة

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة
ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة