اخبار عربيه

حياة الأشموري.. يمنية تتحدى عتمة البصر وتضيء الطريق لـ 2000 كفيفة

حجم الخط

تستذكر حياة بدايات فقدانها للبصر بهدوء متصالح مع القدر، قائلة في حديثها لـ "الجزيرة": "فقدان البصر أمر صعب بلا شك، لكنني كنت مؤمنة دائما بأن فقدان البصر لا يعني قطعا فقدان الدنيا أو الأمل".حولت حياة هذا الإيمان إلى وقود لرحلتها التعليمية؛ فبدعم من أسرتها وجمعية الأمان لرعاية الكفيفات، حققت الشابة اليمنية إنجازا باهرا بحصولها على المركز السادس على مستوى الجمهورية اليمنية في مرحلة الثانوية العامة. لم تتوقف هنا، بل تخرجت في الجامعة بتخصص إدارة الأعمال الدولية، وتستعد حاليا لنيل درجة الماجستير من جامعة العلوم والتكنولوجيا في العاصمة صنعاء.لم يكن طريق حياة مفروشا بالورود، فإلى جانب تحدي الإعاقة، واجهت عقبات مجتمعية وتجهيزية تلخصها في نقطتين: نظرة المجتمع المزدوجة وتصفها حياة بأنها تتأرجح بين "نظرة الشفقة المفرطة" التي تكرس العجز، و"نظرة الاستنقاص" التي تحرم الكفيف من الفرصة والجدارة، كذلك التحديات اللوجستية التي تشمل شح المناهج الدراسية المسموعة لطلاب الدراسات العليا، وغياب البنية التحتية المهيأة، وأزمة المواصلات التي تقيد حركة النساء الكفيفات للوصول إلى التدريب والعمل.ورغم ذلك، تؤكد حياة بيقين: "كنت مؤمنة دائما بأنني يجب أن أصل إلى هدفي، حتى لو اعترضتني الصعوبات، فلا بد من تجاوزها".ومن أبرز الخدمات التي تقدمها الجمعية الدعم التعليمي وال…

المصدر: الجزيرة

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة
ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة