خلف ظل صيباري وحكيمي.. أيوب بوعدي يعلن ميلاد موهبة مغربية جديدة| “10 معلومات”

أيوب بوعدي لم يكن صاحب هدف أو تمريرة حاسمة في مواجهة المغرب والبرازيل، لكنه كان أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في الجانب التكتيكي داخل الملعب، فاللاعب البالغ من العمر 18 عامًا فقط قدم مباراة ناضجة أمام أحد أقوى منتخبات العالم، ليؤكد أنه ليس مجرد موهبة صاعدة، بل مشروع نجم كبير داخل المنتخب المغربي.
إذا كان إسماعيل صيباري هو صاحب الهدف وأشرف حكيمي هو القائد الدفاعي، فإن أيوب بوعدي كان أحد أسرار التوازن المغربي أمام البرازيل، اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا خاض اللقاء كاملًا أمام أحد أقوى خطوط الوسط في البطولة، ونجح في الحفاظ على مكانه داخل التشكيل حتى صافرة النهاية دون أن يلجأ المدرب محمد وهبي لاستبداله، وهو مؤشر واضح على حجم الثقة التي يحظى بها لاعب ليل الفرنسي.
وجود بوعدي في قلب الملعب منح المنتخب المغربي قدرة أكبر على الخروج بالكرة تحت الضغط البرازيلي، خاصة أن اللاعب يمتلك جودة واضحة في التمريرات الطويلة والالتحامات الأرضية، وهما من أبرز نقاط قوته، كما أن المباراة كشفت شخصية كبيرة للاعب شاب لم يتجاوز الثامنة عشرة، إذ لعب أمام أسماء بحجم كاسيميرو وبرونو جيماريش ولم يظهر عليه أي ارتباك طوال 90 دقيقة.
قدم أيوب بوعدي واحدة من أكثر المباريات نضجًا في خط وسط المنتخب المغربي أمام البرازيل، رغم أنه لم يسجل أو يصنع أهدافًا. لاعب ليل الفرنسي لمس الكرة 87 مرة خلال 90 دقيقة كاملة، وهو رقم يعكس حجم مشاركته في بناء اللعب وخروجه المستمر بالكرة تحت الضغط.
كما أكمل 60 تمريرة صحيحة بنسبة دقة بلغت 91%، بينها 31 تمريرة ناجحة في نصف ملعب المغرب بدقة 94% و29 تمريرة في نصف ملعب البرازيل بدقة 88%، ما يؤكد دوره المحوري في الربط بين الدفاع والهجوم والحفاظ على إيقاع الاستحواذ المغربي طوال اللقاء.
وعلى المستوى التكتيكي، أظهرت أرقام بوعدي شخصية لاعب وسط متكامل أكثر من كونه صانع أرقام هجومية مباشرة، إذ حقق دقة 100% في الكرات الطويلة التي نفذها، بينما بلغ معدل نجاح الكرات المرفوعة 50%، وفقا لسوفا سكور.
موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد









