الطب والصحه

طرق للحد من الآثار الجانبية الضارة المحتملة للعلاج المناعي

[ad_1]

إن التطورات الحديثة في علاج المايلوما المتعددة، وهو ثاني أكثر أنواع سرطان الدم شيوعًا، وغيره من الأورام الخبيثة في الدم، توفر نتائج أفضل وتبعث الأمل للمرضى في جميع أنحاء العالم.

لكن الاختراقات العلاجية مثل عقار العلاج المناعي تيكليستوماب يمكن أن تؤدي إلى آثار جانبية قاتلة، بما في ذلك متلازمة إطلاق السيتوكين (CRS) ومتلازمة السمية العصبية المرتبطة بالخلايا المناعية (ICANS)، وفقًا لما نشر في موقع ميديكال إكسبريس.

وقد استلزمت هذه الآثار الجانبية المحتملة إعطاء أدوية العلاج المناعي في المستشفى، حيث يبقى المرضى لمدة 5 إلى 7 أيام ويتلقون أدوية أخرى حسب الحاجة لقمع أي مضاعفات للعلاج المناعي.

ومع ذلك، تشير الأبحاث الجديدة التي أجراها مركز سيلفستر الشامل للسرطان في كلية الطب بجامعة ميامي ميلر إلى أن توفير العلاج الوقائي قبل العلاج المناعي يمكن أن يقلل بشكل كبير من معدل CRS لدى مرضى المايلوما المتعددة.

يمكن لهذه الدراسة، التي تظهر في مجلة Leukemia Discovery، أن تلغي الحاجة إلى إعطاء تيكليستوماب وغيره من العلاجات المناعية في المستشفيات، وبالتالي توسيع نطاق الوصول إلى عدد لا يحصى من مرضى السرطان.

قال ج. “في العالم المثالي، يمكنك علاج المرضى…

[ad_2]

  • موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة

    تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

    🔗شارك هذا المقال
  • مقالات ذات صلة