اخبار عالميه

فاجعة جرجيس.. أهالي الضحايا يبحثون عن الحقيقة وكشف مصير أبنائهم! | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW

[ad_1]

على أعتاب “مقبرة حدائق أفريقيا” في منطقة نائية على أطراف مدينة جرجيس، لا تتوقف الجدة سيدة كنيسي عن تجفيف دموعها، حيث اتخذت من ظل شجرة قبالة أسوار المقبرة مجلس انتظار لها مع باقي الأمهات، حتى تعرف الحقيقة كاملة عن مصير حفيدها عمر (15 عاما).

كان يفترض أن يبدأ عمر كريمي الذي ترك مقاعد الدراسة، تكوينه المهني في شهر أيلول/ سبتمبر في اختصاص الميكانيك لكنه في آخر لحظة غير وجهته إلى قارب مع 17 شابا من أبناء المدينة للهجرة إلى ايطاليا، دون أن يدرك بأنها ستكون آخر رحلة له في الحياة.

مع أن علاقة المدينة الأزلية بسواحلها المبهرة تتجاوز مصادر الرزق المرتبطة بثروتها السمكية والقطاع السياحي النشط، فإنه لم يخطر على بال الأهالي يوما أن تطال الأمواج أبناءهم فتأخذهم إلى قاع البحر دون رجعة. يقول أحد الأفراد من عائلات الضحايا عند ساحل البحر لـDW عربية “لأول مرة نفيق على مثل هذه المأساة. غادر الآلاف بسلام إلى ايطاليا. هذه المرة حصلت الفاجعة”.

مثل كل العائلات تعاني عائلة عمر من وجع مضاعف، فهي باتت متيقنة من وفاة ابنها وفي الآن نفسه يتمالكها شعور بأنها طُعنت في الظهر لأنها لا تملك الحقيقة كاملة بشأن مصير جثمانه مثل باقي جثامين مهاجري القارب المنكوب.

وفق روايات الأهالي غادر القارب سواحل جرجيس يوم 21 أيلول/ سبتمبر…

[ad_2]

المصدر : DW

🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى