قبل أن تكون سفينة موبوءة.. كيف كانت الحياة على متن سفينة

[ad_1]
Contents
قبل أن ينقلب الحال داخل سفينة “إم في هونديوس” السياحية مع تفشي فيروس “هانتا” عليها، كانت الحياة عليها مغامرة شيقة وأقرب إلى حلم، كما يصفه ركابها السابقون والحاليون، لكنه في لحظة – تحول إلى كابوس.
في جزر الكناري الإسبانية، حيث تستقر السفينة الآن، انطلق نحو 150 راكباً وطاقماً على قوارب، رست في ميناء غراناديلا، تينيريفي، مرتدين البدلات الطبية الزرقاء وأقنعة التنفس. وصل هؤلاء إلى حافلات، أخذتهم تباعًا إلى المطار ليغادروا على متن طائرات عسكرية وحكومية، عائدين إلى بلادهم.
ولم يتوقع ركاب السفينة مثل مارتن أنستي وهانز فريدات وجاك روزمارين أن تنتهي رحلتهم الاستثنائية على هذا النحو، لم يأتِ هذا المشهد حتى في أسوأ تخيلاتهم.

كيف بدأت رحلة سفينة إم في هونديوس؟
في الأول من إبريل، كان الهولندي هانز فريدات متحمسًا ومستعدًا لتصوير وتوثيق تفاصيل رحلته التي ستستغرق أسابيع باتجاه القارة القطبية الجنوبية والعديد من الجزر المعزولة في جنوب المحيط الأطلسي، رغم أنها ليست المرة الأولى له على هذه السفينة، فقد ذهب معها في رحلة استكشافية مماثلة العام الماضي.
وعندما صعد على متنها هذه المرة، قال هانز: “هذا هو مشهد مكتبي خلال الأسابيع المقبلة.. ستبدأ رحلة المحيط الأطلسي لعام 2026”. كتب “هانز” تلك الكلمات…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد









