اخبار عربيه

قصة احتجاج واشنطن على التدخل المصري في المكسيك بالقرن التاسع



12:19 م


الإثنين 12 أغسطس 2024

(بي بي سي)

في صباح أحد أيام أغسطس عام 1865، صعد تشارلز هيل، القنصل العام للولايات المتحدة في مصر، على متن قارب صغير على ضفة النيل بالقرب في القاهرة، وقاده القارب إلى منطقة الجزيرة حيث كان الخديوي إسماعيل والي مصر يقيم هناك رسميًا.

وحتى صباح ذلك اليوم، كانت وتيرة عمل هيل بطيئة بشكل كبير. إذ كان يقضي أغلب وقته في المناسبات الاجتماعية أو لدراسة وجمع معلومات صناعة القطن المصرية.

ولكن هذا الاجتماع جعل مهمته في مصر أكثر تعقيدا حيث أبلغه إسماعيل باشا أن 900 جندي من الجيش المصري سيصلون قريباً إلى الإسكندرية ليتم نقلهم في سفن فرنسية إلى المكسيك. وكانت هذه هي الدفعة الثانية للجنود المصريين والسودانيين في الحرب الأهلية المكسيكية.

لقد بدأ ما أُطلق عليه “التدخل المصري في المكسيك” في عام 1863 عندما انضم 446 جنديًا من الجيش المصري إلى الصراع في المكسيك. واعتقد العديد من الدبلوماسيين، بما في ذلك ويليام سيوارد، وزير خارجية الولايات المتحدة، أن هؤلاء الجنود كانوا من “الرقيق أو العبيد”.

وفي حين احتج ويليام ثاير القنصل العام للولايات المتحدة في مصر، سلف هيل، على التدخل المصري في بدايته في عام 1863، ظل سيوارد صامتًا حيث كان يركز على مكان آخر إذ كانت الولايات المتحدة تعاني آنذاك من ويلات…

  • موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة

    تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

  • مقالات ذات صلة

    زر الذهاب إلى الأعلى