اخبار عربيه

كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً

بعد غياب تجاوز أحياناً نصف قرن، سيُعزف النشيد الوطني مجدداً لمنتخبات عدة، بينها فرق عريقة، في كأس العالم لكرة القدم 2026، مُنهية بذلك سلسلة من الإخفاقات.

ولطالما حققت بعض هذه المنتخبات نتائج لافتة في المونديال، بوصولها إلى مراحل متقدمة، لكن صعوبة التصفيات والتنافسية العالية، خصوصاً في أوروبا، حالت دون بلوغها المسرح الكروي الأكبر.

وفي موازاة ذلك، تمكنت منتخبات أخرى من الصعود إلى المحفل العالمي الموسع للمرة الأولى، لتكتب فصلاً جديداً في تاريخها الكروي، بينها أصغر دولة متأهلة من حيث عدد السكان.

تحت اسم زائير، خاضت جمهورية الكونغو الديمقراطية آخر مشاركة لها في كأس العالم عام 1974 في ألمانيا الغربية، وتعرضت حينها لثلاث هزائم أمام اسكتلندا ويوغوسلافيا والبرازيل.

وبعد 52 عاماً، حجز المنتخب الأفريقي بطاقة التأهل بعد مشوار شاق في التصفيات، ختمه بالفوز على نظيره الجامايكي في نهائي المسار الأول من الملحق العالمي المؤهل إلى المونديال، بهدف وحيد جاء في الدقيقة 100.

وينطبق الأمر ذاته على منتخب هايتي، الذي نجح في التأهل بعد المدة نفسها من الغياب (آخر مشاركة عام 1974 أيضاً)، رغم اضطراره لخوض جميع مبارياته التي كان من المفترض أن تقام على أرضه على ملاعب محايدة، بسبب الاضطرابات الأمنية في البلاد.

ومتحدياً كل التوقعات، حسم منتخب هايتي تأهله إلى النهائيات عقب فوزه على نيكاراغوا 2-0 في الجولة الختامية من المجموعة الثالثة في الدور الثالث من تصفيات الكونكاكاف.

وشهدت مشاركته الأولى في المونديال عام 1974 خسارته جميع مبارياته في دور المجموعات أمام إيطاليا والأرجنتين وبولندا.

وإلى جانب الكونغو وهايتي، يبرز العراق العائد إلى المونديال بعد أربعة عقود. فعلى الأرض التي شهدت آخر ظهور له (المكسيك)، تمكن "أسود الرافدين" من انتزاع بطاقة العبور عقب الفوز 2-1 على بوليفيا في نهائي المسار الثاني من الملحق العالمي. وخلال السنوات الماضية، نجح العراق قارياً وأولمبياً، إلا أن الظهور الثاني في المونديال ظل يتعثر.

المصدر: بى بى سى

موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة

تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى