كأس العالم عبر الأجيال… أساطير شابة وموهبة مصرية تفرض حضورها

ما بين طفل يخطو أولى خطواته على أرض المونديال، وأسطورة يودع اللعبة عبر بوابتها الكبرى، يحمل جدار شرف كأس العالم أسماء حققت إنجازات من نوع خاص، كسرت المستحيل وعاندت المنطق، بل ووقفت في وجه القاعدة لتعلن إنهاء الاستثناء الأهم في تاريخ المونديال، منهم من بدأ الحلم مبكرًا للغاية وآخر واصل الركض في محطته الأخيرة، غير مبال بتحديات الزمن.
منذ النسخة الأولى وحتى مونديال 2026، ظل كأس العالم مساحة مفتوحة للمواهب التي تتحدى العمر؛ إذ ظهر لاعبون لم يتجاوزوا السابعة عشر، وهم يقفون وجها لوجه أمام أساطير اللعبة حول العالم.
شهدت البطولة عبر تاريخها حضورا لافتًا للاعبين صغار السن، كان أبرزهم نورمان وايتسايد الذي شارك مع أيرلندا الشمالية في نسخة 1982، وهو في سن 17 عاما وشهر واحد، ليصبح أحد الرموز المبكرة للظهور الدولي في سن غير معتادة، وعلى النهج ذاته، ظهر صامويل إيتو مع منتخب الكاميرون في مونديال 1998 وهو في عمر 17 عاما و3 أشهر تقريبا، في بداية مسيرة امتدت لاحقًا لتضعه بين أبرز مهاجمي جيله.
ودخل فيمي أوبابونمي دائرة الضوء في مونديال 2002 مع نيجيريا وهو لم يتجاوز 17 عامًا و3 أشهر، في حين شارك سولومون أولمبي مع الكاميرون في نسخة 1998 بعمر 17 عاما ونصف تقريبًا، ليؤكد استمرار المدرسة الكاميرونية في تقديم مواهب مبكرة للبطولة.
أما الأسطورة بيليه، فنجح في صنع لحظة فارقة في مونديال 1958، حين ظهر مع البرازيل وهو في سن 17 عاما و7 أشهر، ليبدأ رحلة تاريخية انتهت بتتويج عالمي غير مسبوق.
في السياق نفسه، شارك ريجوبرت سونج مع الكاميرون في مونديال 1994، وهو لم يتجاوز 17 عامًا و11 شهرًا، ليبدأ مسارًا طويلًا في الدفاع عن بلاده.
ومع تطور الأجيال، استمر ظهور المواهب الشابة؛ إذ شارك يوسوفا موكوكو مع ألمانيا في مونديال 2022 وهو في عمر 18 عاما فقط، بينما ظهر جافي مع إسبانيا في النسخة نفسها وهو في بداية الثامنة عشرة، مقدمًا نموذجًا للاعب القادر على التأثير رغم حداثة سنه، كما سجل بلال الخنوس حضورا مع منتخب المغرب في مونديال 2022 بعمر 18 عاما و7 أشهر، ليكون ضمن جيل جديد يفرض نفسه على الساحة العالمية مبكرًا.
موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد









