اخبار عربيه

“كأننا في حالة حرب”: مهاجرون عرب في بلفاست يروون ما حدث خلال الأيام الأخيرة

بعد ليلتين من أعمال عنف شهدتها مناطق في أيرلندا الشمالية، إثر انتشار مقطع مصوّر لهجوم بسكّين في شمال بلفاست على وسائل التواصل الاجتماعي، قالت الشرطة إن منازل ومحالاً وسيارات استُهدفت خلال الاضطرابات، فيما أصيب عدد من عناصرها واعتُقل عدد من الأشخاص.

ووقع الهجوم نحو الساعة العاشرة والنصف مساء الإثنين في منطقة كينيرد أفينيو السكنية في شمال بلفاست، حيث أُصيب رجل في الأربعينيات من عمره بجروح خطيرة.

وأوقفت الشرطة رجلاً سودانياً ووجهت إليه تهمة محاولة القتل، فيما قالت إن التحقيق لا يُعامل القضية بوصفها حادثاً ذا دوافع إرهابية.

ومع خروج تجمعات مناهضة للهجرة، تحولت بعض الاحتجاجات إلى أعمال عنف استهدفت ممتلكات، وسط تحذيرات من استغلال الحادث الفردي لتأجيج العداء ضد المهاجرين والأقليات.

وأعلنت شرطة أيرلندا الشمالية نشر تعزيزات إضافية، بينها عناصر من قوات أخرى في المملكة المتحدة، مؤكدة أن الاحتجاجات اللاحقة مرّت من دون حوادث كبيرة.

في المقابل، حذّر ممثلون عن مجتمعات مهاجرة وعاملون في القطاع الصحي من أن ما حدث ترك أثراً عميقاً لدى الأقليات في بلفاست، مع شعور عائلات بالخوف من مغادرة منازلها أو إرسال أطفالها إلى المدارس.

وقالت رئيسة وزراء أيرلندا الشمالية ميشيل أونيل إن الهجمات العنصرية التي شهدتها البلاد خلال الأيام الماضية "خطيرة ومخزية"، مشيدة في الوقت نفسه بمظاهر التضامن المحلي مع المتضررين.

في حديث مع بي بي سي نيوز عربي، قال الدكتور وليد آدم، رئيس الجالية السودانية في بلفاست، إن "الأوضاع تحسنت نسبياً مقارنة باليومين الماضيين منذ اندلاع أعمال العنف، إلا أن حالة الخوف لا تزال تسيطر على كثير من أفراد الأقليات، ولا سيما السودانيين".

وأوضح أن "عدداً كبيراً من الأسر فضّل عدم إرسال أبنائه إلى المدارس خشية تعرضهم لأي أذى، فيما جرى نقل بعض الأسر المتضررة إلى أماكن أكثر أماناً بالتعاون مع الجهات الحكومية والمنظمات المحلية".

المصدر: بى بى سى

موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة

تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى