مصالح الغرب تعيق استمرار الهمجية الإسرائيلية.. الاستهداف

[ad_1]
لا أمريكا ولا دول الغرب تتجاهل حقيقة ما ينتظرها في الشرق الأوسط خلال المرحلة المقبلة، إذ يتواصل دفاعها المستميت عن إسرائيل وحمايتها من أي عقاب، بل توفر الغطاء الدولي والقانوني للجرائم التي ترتكبها بحقها. المدنيون العزل داخل قطاع غزة، وبدأت أولى مراحل الانتقام من المنشآت العسكرية. أمريكا في العراق وسوريا، يليها تدمير المصالح الاقتصادية الغربية في الشرق، مما اضطرها إلى سلوك طريق التهدئة وإنهاء الحرب.
وأوضح خبراء استراتيجيون أن الحرب البرية التي يريد جيش الاحتلال شنها على غزة، تشكل تصعيداً كبيراً وخطيراً، وينذر بنتائج مدمرة للغاية على المنطقة.
وشددوا على أنه إذا استمر الهجوم البري على غزة، فإن أطرافا أخرى ستتدخل في الصراع، بما في ذلك حزب الله اللبناني، والأطراف العراقية، والحوثيين في اليمن، من خلال تنفيذ ضربات انتقامية ضد المصالح الأمريكية والأوروبية في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضحوا أن أمريكا استشعرت هذا الخطر وكانت متأكدة تماما من تحالف هذه الأطراف ضد إسرائيل ومصالحها في منطقة الشرق الأوسط، فأرسلت دعما عسكريا جديدا وكبيرا إلى قواعدها في المنطقة، وعلى رأسهم طائرتين حديثتين. الناقلات في العالم.
وأشاروا إلى أن المقاومة العراقية وحزب الله سيستهدفان القواعد الأمريكية في العراق وسوريا بدعم من الحرس الثوري.
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد









