مع التصعيد الأمريكي.. تقارير تكشف تصاعد القمع المستهدف في

[ad_1]
كتب : محمد جعفر
06:28 م
29/11/2025
تدخل فنزويلا واحدة من أكثر فتراتها قمعًا منذ سنوات، وفقًا لمراقبي حقوق الإنسان، وذلك في ظل تزايد عزلة الرئيس نيكولاس مادورو وارتفاع الوجود العسكري الأمريكي في منطقة البحر الكاريبي.
وبحسب منظمة “بروفيا” لحقوق الإنسان في فنزويلا، شهد شهر أكتوبر أعلى مستوى من القمع منذ بدء التوترات الثنائية، حيث تم اعتقال 54 شخصًا، كثير منهم مرتبطون بزعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو.
تحذيرات من تدهور أوضاع السجون بسبب القمع
وفي هذا السياق، حذر مارينو ألفارادو، منسق المنظمة غير الحكومية، من تدهور أوضاع السجون، والاكتظاظ، والعقوبات ضد المعتقلين السياسيين، مؤكدًا أن هذه سياسة تهدف إلى بث الخوف بين الفنزويليين.
من جانبها، أوضحت لجنة حقوق الإنسان في حركة المعارضة “فينتي فنزويلا” لشبكة “سي إن إن” أن عام 2025 يشهد تحولًا من الحملات القمعية الجماعية إلى حملات مستهدفة وُصفت بـ”الجراحية”، وأكد رئيس اللجنة، أورلاندو مورينو، أن الحكومة تلجأ إلى عمليات الاختطاف السياسي والاعتقالات الانتقائية بهدف “قطع رأس قيادة المعارضة”، محذرًا من احتمال تصاعد هذه الممارسات إذا زادت حدة المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة.
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد









