من الحرب إلى التفاهم.. هل تفتح طهران صفحة جديدة؟

بعد أسابيع من التصعيد العسكري الذي بلغ حد الحرب المفتوحة، تبدو واشنطن وطهران اليوم على مقربة من رسم "اللقطة الختامية" التي سعى إليها الرئيس دونالد ترامب منذ اليوم الأول للمواجهة: شخصية إيرانية توقع تفاهماً معه.
غير أن خلف هذا المشهد البروتوكولي تكمن تفاصيل دقيقة تكشفها قراءة متعمقة لتصريحات الباحث في شؤون الشرق الأوسط بمركز الإمارات للدراسات الاستراتيجية خميس آل علي، ورئيس المجلس الاستشاري بجامعة ماريلاند فرانك مسمار، خلال حديثهما إلى "رادار" على سكاي نيوز عربية، حيث تتقاطع حسابات الانتخابات الأميركية مع مأزق طهران الاقتصادي والداخلي، وسط تكتم متعمد من الوسطاء، وجدل لم يحسم بعد بين صقور الحسم العسكري وصقور الحل الدبلوماسي.
يرى آل علي أن المشهد الراهن يجسد اللحظة التي انتظرها ترامب منذ بداية الحرب: خروج شخصية إيرانية لتوقيع "صفقة من نوع ما" معه.
ويوضح أن هذه الصفقة تتمثل في مذكرة تفاهم تنهي الحرب وتعيد فتح مضيق هرمز، على أن تؤجل القضايا الخلافية الحساسة إلى مرحلة الستين يوماً المقبلة.
وبهذا تكون المنطقة قد انتقلت من الحرب إلى التف
موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد









