ننشر حيثيات “جنايات الجيزة” في قضية ذبح “طفل المهندسين”

لم تكن واقعة “طفل المهندسين” (عبد الرحمن علاء) التي شغلت الرأي العام بتفاصيلها المؤلمة، مجرد جريمة عادية. فـــ دافعها كان الانتقام. ليس على ثأرًا أو صراع دم. بل كانت على كلمة “لا مش هبيع بالسعر ده دي مش حاجتى”، كانت كافية أن تشغل بركان الغضب وتنتهي بذبح طفلٍ وحكم قاسٍ.
بركان غضب انتهي بسجن مؤبد
محكمة جنايات الجيزة، برئاسة المستشار عبد العزيز محمد حبيب وعضوية المستشارين أمجد محمد أبو الفتوح وأحمد محمود خلف وسكرتارية أيمن عبد اللطيف، استقر في يقين حُكمها واطمأن لها ضميرها أن المتهم “محمود محمد” توجه سوبر ماركت بشارع عبد المنعم رياض بالدقي الذي يعمل به الطفل “عبد الرحمن” لشراء خبر فنشبت بينهما مشادة كلامية حول سعر الخبز فامتنع المتهم عن شرائه، ثم توعد له (متزعلوش من اللي هيحصل). تاركًا مصير مجهول حول ما ينتظره الطفل.
وفسرت المحكمة في حيثيات الدعوى أن الشر دمر في نفس “محمود” تجاه الطفل، إذ عقد العزم على قتله فهرع إلى محل تجارى و أختار(سكين برازيلي)، اشتراها خصيصًا لينتقم من الطفل بنحر رقبته. عاد إلى السوبر ماركت وعيناه تحملان غل. فأشار إلى “عبد الرحمن” فتوجه له الأخير تاركا وجبة إفطاره بحسن نية ذهب إليه ظنًا منه أنه يحتاج “خبز”، لكن يعلم أنه ذهب لقدره انهال عليه طعنا بالسكين فسقط أرضًا…
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد








