هل تبخر حلم إسرائيل بتشكيل جبهة إقليمية معادية لإيران؟

[ad_1]
نشر في:
يعد التقارب المعلن بين السعودية وإيران أحد أبرز الأحداث الدبلوماسية في الشرق الأوسط خلال العقد الماضي ، إذ ينذر بتحول كبير على المستوى الإقليمي ، رغم ملامح الاتفاقية الموقعة في بكين برعاية الصين. ليست واضحة بعد. ويبدو أن إسرائيل هي الخاسر الأكبر بعد أن كانت تسعى لتشكيل جبهة موحدة مع الدول العربية في المنطقة ضد عدوها الإيراني الذي يطمح لأن يصبح قوة نووية.
التقارب بين السعودية وإيران الذي أعلن في 10 آذار / مارس الاتفاق لاستعادة العلاقات الدبلوماسية بينهما بعد انقطاع دام سبع سنوات ، حدث جيوستراتيجي كبير في الشرق الأوسط من شأنه أن يتسبب في هزات جانبية للاعبين الرئيسيين في المنطقة.
سيكون لها بلا شك تداعيات مباشرة على الحرب في اليمن ، حيث اشتبكت طهران والرياض بشكل مباشر وعلني منذ عام 2015 ، وكذلك الوضع في لبنان والعراق ، حيث يدعم الطرفان خصوم سياسيين متعارضين.
لكن يمكن القول بكل تأكيد أن إسرائيل ستكون الأكثر “تضررا” من التقارب السعودي الإيراني بسبب عداءها الشرس للجمهورية الإسلامية التي تسعى إلى تشكيل جبهة موحدة ضدها مع حلفائها العرب. قبل فترة ، كانت تل أبيب تأمل ، بدعم من إدارة الرئيس الأمريكي السابق …
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد









