اتفاق واشنطن وطهران.. هدنة مؤقتة أم معركة مؤجلة؟

في وقت تتزايد فيه المؤشرات على اقتراب توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، تتكشف في المقابل مجموعة معقدة من الأسئلة المرتبطة بمصير البرنامج النووي الإيراني، ومستقبل الصواريخ الباليستية، ودور الوكلاء الإقليميين، فضلا عن قدرة الاتفاق المرتقب على الصمود أمام الضغوط السياسية داخل طهران وواشنطن.
وبينما تتحدث تسريبات عن موافقة إيرانية على عدم إنتاج أو امتلاك أسلحة نووية، وتؤكد الإدارة الأميركية اقتراب التوقيع وفتح مضيق هرمز، يرى مراقبون أن جوهر الأزمة لم يُحسم بعد، وأن ما يجري قد يكون بداية مرحلة تفاوضية أطول وأكثر تعقيدا، لا نهايتها.
يرى الباحث في الشؤون الإيرانية مصطفى النعيمي خلال حديثه إلى برنامج "الظهيرة" على سكاي نيوز عربية أن إيران ما تزال تسوّف في مسألة الملف النووي، مشيراً إلى أن حديثها عن عدم إنتاج قنبلة نووية وعدم رفع مستوى تخصيب اليورانيوم لا يجيب عن الأسئلة التي ما زالت عالقة حتى هذه اللحظة، وفي مقدمها مصير المخزون الاستراتيجي البالغ 440 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمئة.
ويوضح أن الرؤية الأولى المقدمة إيرانيا تقوم على تخفي
موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد









