التشريع يعاملنا كغرباء ويعتبرنا خطراً على أطفالنا

[ad_1]
“الشعور بالذل والإهانة. شعرت أنني أعامل مثل المتهم، وأنه يتم استجوابي. ولست أنا من يتحمل المسؤولية! هكذا وصفت إحدى الأمهات نفسها في إحدى جلسات الوصاية، وكشفت عن مدى معاناة الأم المصرية مع قانون الولاية وأحكامه التي تقيد التصرف في أموال الأطفال ومسؤولية المكان. في يد الرجل وأقاربه، وكأنها خلطة لإذلال الأم وعدم تكريمها على مواقفها ودعمها للأسرة.
وفي إحدى التجارب النسائية مع قانون الولاية قالت أسماء: توفي زوجي منذ حوالي 4 سنوات، وأصبحت الوصي الشرعي على ابني الوحيد، وذلك بسبب وفاة الجد لأب، ورغم أن ابني ورث مبالغ كبيرة من المال من والده، نعيش حياة صعبة للغاية بسبب وضع المال تحت قانون الوصاية. الإجراء التقديري للمجلس، وكلما كنت بحاجة إلى شيء ما، عليك أولاً القيام بسلسلة من الإجراءات الروتينية للحصول على حكم قضائي بصرف مبلغ من المال، مع بيان الأسباب وكيفية استغلال هذا المبلغ.
وأضافت أسماء: تقدمت بطلب إلى مجلس العصبة لسحب مبلغ 4 آلاف جنيه مصروفات الدراسة، وبعد مجموعة من الإجراءات الروتينية الشاقة تم اعتماد المبلغ المالي وصرفه في مارس من عام 2022.
وتابعت: بعد فترة قصيرة أصيب ابني بمرض جلدي، فاضطررت إلى التقدم بطلب للحصول على مبلغ إضافي من المال وتم رفض الطلب. أخبرني القاضي أنه يتعين علي الانتظار حتى شهر يوليو قبل التقدم بطلب للحصول على أي شيء…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد








