المغرب بلا هزيمة في 34 مباراة.. هل حان وقت تحقيق حلم المونديال؟

رغم أن فوزهم الأخير على المنتخب الكندي بثلاثية نظيفة لم يحمل الكثير من المتعة البصرية وتأرجح بين الواقعية والشراسة البدنية، فإن المنتخب المغربي واصل كتابة فصول قصته المونديالية المثيرة في ملاعب أمريكا الشمالية؛ مؤكداً أحقيته في دخول نادي كبار اللعبة والمنافسة بقوة على الكأس الذهبية. ولم يكن طريق العبور إلى ربع النهائي سهلاً في المواجهة التي احتضنتها مدينة هيوستن الأمريكية أمام أحد الشركاء في استضافة مونديال 2026.
وتكشف لغة الأرقام عن وجه مغاير لهذا الانتصار؛ إذ حقق المغاربة الفوز بخمس محاولات فقط على المرمى، وهو الرقم الأدنى المسجل تاريخيا لفريق يفوز بمباراة إقصائية في كأس العالم، في حين دون الشوط الأول رقما غير مسبوق في تاريخ البطولة بكونه الشوط الأول الذي يتجاوز فيه عدد البطاقات الصفراء عدد التسديدات. غير أن النخبة المغربية عرفت كيف تخرج بالمراد، مصداقاً للمقولة الرياضية الشائعة بأن "علامة الفرق الكبرى هي قدرتها على تحقيق الفوز حتى في أسوأ أيامها".
وبناءً على المعطيات الحالية، بات من المحتم إدراج المغرب ضمن خانة المرشحين الفعليين لانتزاع اللقب. فالمنتخب لم يكتفِ بالحفاظ على سجله خاليا من الهزائم في هذه البطولة فحسب، بل امتدت سلسلته التاريخية إلى 34 مباراة متتالية دون خسارة في مختلف المسابقات. ومع أن هذا الرقم يحمل إشارة تفسيرية (نجمة) لكونه يتضمن نتيجة نهائي كأس الأمم الأف…
المصدر: الجزيرة









