تحسبا لضربة إسرائيلية.. هل نشرت تركيا دفاعات جوية قرب قصر الشعب في دمشق؟

انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي صورة زُعم أنها توثق نشر منظومة دفاع جوي حديثا في محيط قصر الشعب بدمشق، وأثارت جدلا واسعا، إذ عدّها كثيرون خطوة استباقية تحسبا لضربة إسرائيلية محتملة في ظل التوترات الراهنة بالمنطقة. وذكرت حسابات على مواقع التواصل أن تركيا هي من نشرت وحدات من منظومة الدفاع الجوي المتكاملة "القبة الفولاذية" في محيط القصر الرئاسي السوري، ضمن ترتيبات وصفت بأنها تهدف إلى تعزيز الحماية الجوية للمواقع السيادية والحساسة في العاصمة دمشق.
وبحسب السيناريو المتداول، جرى توزيع الرادارات ومنظومات الاعتراض على عدة نقاط حول العاصمة دمشق، بحيث تعمل ضمن شبكة موحدة لرصد الطائرات المسيّرة والصواريخ والتهديدات الجوية القادمة من مسافات مختلفة. واكتسى الموضوع زخما كبيرا على المنصات الرقمية، في ظل حدة التصريحات المتبادلة بين إسرائيل وأنقرة عقب استهداف مطار أبو الظهور شمالي سوريا، وسط حديث إسرائيلي عن خطوط حمراء أمام التمركز العسكري التركي، فما حقيقة الصورة؟
وربط الحساب انتشار المنظومة بمخاوف من توسع دائرة المواجهة مع إسرائيل، ووصول الضربات إلى منشآت حكومية داخل دمشق، مدّعيا أن فرقا تركية تولت الإشراف على ربط المنظومات بمراكز القيادة السورية. وعربيا، فتحت الصورة الباب أمام التكهنات، إذ اعتبرت صفحات إخبارية أن نشر "القبة الفولاذية" قرب القصر الرئاسي في دمشق يمثل "أولى ث…
المصدر: الجزيرة









