جحيم الحرب بعيون الفلسطينية لمى أبو جاموس “أصغر صحفية” وصوت

[ad_1]
الطفلة الفلسطينية لمى أبو جاموس تروي وتوثق واقعاً مريراً يعيشه سكان قطاع غزة. وفي مقاطع فيديو تنشرها على شبكات التواصل الاجتماعي، تصف “أصغر صحافية في غزة”، البالغة من العمر تسع سنوات فقط والممتلئة بالثقة، أمام كاميرا هاتفها المحمول يومياتها ومذكرات سكان القطاع، همومهم وآمالهم، وهو ما شاهده مئات الآلاف من متابعي حساباتها على إنستغرام وتيك توك.
نشرت في:
5 دقائق
خوذة على رأسها الصغير وسترة زرقاء مضادة للرصاص مكتوب عليها كلمة “صحافة” بأحرف لاتينية تغطي جسدها النحيل… بابتسامتها البريئة وجرأتها الشجاعة وطلاقة لسانها لمى أبو جاموس، التي تبلغ من العمر تسع سنوات فقط، تشارك حياتها اليومية وحياة أقرانها الفلسطينيين المحاصرين تحت القصف الإسرائيلي. وفي قطاع غزة مع متابعيها الذين اقترب عددهم على منصة إنستغرام من 900 ألف شخص. وأصبح اسمها مرادفاً لقب «أصغر صحافية في غزة»، إذ تنشر مقاطع فيديو على الإنترنت لتشهد ببراءة الطفولة على الجحيم الذي سقطت فيه غزة نتيجة الحرب التي خاضتها إسرائيل. التي تُشن ضد حركة حماس في القطاع الفلسطيني منذ 7 أكتوبر 2023.
وصار الميكروفون ثابتا، وظهر اسم لمى أبو..
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد









