حصاد متواضع لقمة ترامب وشي.. ما السبب؟

انقضى غبار قمة بكين بين الرئيسين دونالد ترامب وشي جين بينج، مخلفا وراءه حصادا يُوصف بـ “المتواضع”، فبينما نجحت الحفاوة البروتوكولية في ترطيب الأجواء، فشلت المحادثات في تقديم حلول جذرية للملفات الاستراتيجية العالقة. ومع الإعلان عن صفقات تجارية أولية، تظل الشكوك هي سيد الموقف حول قدرة هذه التعهدات على الصمود أمام اختبار الزمن، لاسيما في ظل تاريخ مرير من الاتفاقات المليارية التي تبخرت قبل أن تدخل حيز التنفيذ.
Contents
حصاد متواضع لقمة بكين والشكوك تُخيم على مستقبل الاتفاقات التجارية المتعثرة
لم تُسفر محادثات اليومين الماضيين بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والزعيم الصيني شي جين بينج، سوى عن اتفاقات ملموسة محدودة حتى الآن رغم تلميحات المسؤولين بإمكانية التوصل إلى تفاهمات إضافية لاحقا.
يُشير التاريخ “المضطرب” للعلاقات بين القوتين العظميين إلى أن أي صفقات يتم إبرامها في الوقت الراهن تظل عُرضة للانهيار في أي لحظة خاصة وأن تنفيذ الاتفاقات المليارية يتطلب سنوات طويلة، مما يمنح مساحة زمنية واسعة لاندلاع التوترات سواء بشكل متعمد أو غير مقصود وهو ما قد يؤدي في نهاية المطاف إلى تبخر هذه التعهدات الاقتصادية قبل دخولها حيز التنفيذ.
توقعات منخفضة وحلول لملفات ثانوية تتجاهل جوهر الخلافات…
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد






