اخبار عربيه

حل قسد يدخل سوريا مرحلة أكثر حساسية

حجم الخط

يمثل قرار حل قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وتحويلها من قوة خاصة إلى جزء من الجسد العسكري للدولة، نقطة تحول كبيرة بعدما وضعت الاتفاق الموقع بين الحكومة وقسد برمته موضع التنفيذ ونقلت الخلاف من الميدان إلى غرف السياسة. ونص الاتفاق على وقف إطلاق النار بين الجانبين ودمج قسد في مؤسسات الدولة، وبدأ تنفيذه جزئيا، قبل أن يتجدد التوتر رغم استمرار المفاوضات حتى نهاية العام الماضي، وفق تقرير للجزيرة أعدته فرح الزمان شوقي.

وبعد هذا المرسوم، جرى توقيع اتفاق جديد لوقف إطلاق النار بشكل شامل ضم بنودا متعددة، وبعد تطبيق عدد كبير من هذه البنود أعلن قائد قسد مظلوم عبدي انتهاء مهمة قواته وحلها كقوة عسكرية مستقلة. وشملت البنود التي جرى تطبيقها تسليم مناطق سيطرة قسد في شمال شرق سوريا وحقول النفط والغاز والمعابر الحدودية، بينما يتعلق الجزء المتبقي بمراحل الالتزام بالتنفيذ وتفاصيل تتعلق بالدمج مرحليا.

ويقصد بهذه الاستحقاقات الجانب الدستوري الذي يضمن حقوق الأكراد الثقافية والاجتماعية والمدنية، وحتى السياسية كالتمثيل في البرلمان والحكومة، فضلا عن تفاصيل ترتبط بتوزيع الإدارة المحلية والمؤسسات الخدمية ودمج المؤسسات. ولا تخلو المرحلة المقبلة من استحقاقات أمنية أيضا فالدمج يعني شغل مناصب عسكرية وأمنية، ويتطلب تعيينات خاصة في مناطق الأكراد، حيث يتيح الاتفاق شغل قيادات من قسد لمناصب من هذا النوع، نظرا لخطة لدمج نحو 7500…

المصدر: الجزيرة

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة
ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة