دلالات السيطرة على “الشقيف”.. هل بدأت إسرائيل مرحلة جديدة من التصعيد في جنوب لبنان؟

تُثير التطورات الميدانية المتسارعة في جنوب لبنان، عقب إعلان إسرائيل السيطرة على منطقة "الشقيف"، تساؤلات واسعة حول دلالات هذا التحرك العسكري وتوقيته، وما إذا كان يُمهّد لمرحلة جديدة وأكثر اتساعا من التصعيد على الجبهة الشمالية، في ظل استمرار العمليات الإسرائيلية وتوسع نطاقها داخل مناطق متعددة من الجنوب اللبناني.
وفي التفاصيل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، أنه بدأ عملية عسكرية واسعة في مرتفعات "الشقيف" ومنطقة وادي السلوقي جنوبي لبنان، قبل أن يعلن لاحقا السيطرة على قلعة الشقيف ورفع العلم الإسرائيلي فوقها.
وفي غضون ذلك، قال وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، إن العودة إلى قلعة الشقيف تُمثّل ما وصفه بـ"تصحيح لأخطاء سابقة"، معتبرا أن كلفة الحرب، رغم أنها باهظة، تظل ضرورية لضمان أمن إسرائيل، بحسب وصفه.
وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، ما أعلنه الجيش بشأن السيطرة على القلعة، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال عبرت نهر الليطاني، واصفا الموقع بأنه "مِن أهم النقاط الاستراتيجية لحماية الجليل"، وذلك في منشور عب
المصدر: مصراوى عرب وعالم
موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد









