ذا أتلتيك: هل يحقق صلاح ومصر الفوز الأول في تاريخ كأس العالم؟

على امتداد طريق «شروق الشمس الغربي السريع» في مدينة سبوكان بولاية واشنطن، وقبل أن تتغير الملامح تدريجيًا نحو أجواء “الريف الأمريكي”، وبين محطات غسيل الشاحنات ومطاعم الشواء ومراكز رعاية الكلاب، يبرز فندق زجاجي حديث يحتضن بعثة منتخب مصر خلال مشاركته في كأس العالم 2026.
وأشارت صحيفة «ذا أتلتيك» إلى أن اختيار هذا الموقع لم يكن عشوائيًا، بل جاء لأسباب تنظيمية ولوجستية بحتة، إذ يقع بجواره منتجع وكازينو نورثرن كويست، بينما يجاوره مباشرة مطار سبوكان، ما يسهل حركة تنقل المنتخب إلى مدن مثل سياتل وفانكوفر، حيث يخوض “الفراعنة” مبارياتهم الثلاث في دور المجموعات.
وأضافت الصحيفة أن مسؤولي الاتحاد المصري لكرة القدم يرون أن المعسكر الحالي يوفر كل متطلبات الإعداد، إذ يتدرب الفريق على ملعب “لوجر فيلد” داخل جامعة جونزاجا.
وأوضحت الصحيفة أنه رغم العزلة النسبية، تمنح هذه الأجواء اللاعبين مساحة من الهدوء والتركيز، على غرار ما عاشوه في منطقة تغازوت المغربية خلال مشاركتهم الأخيرة في كأس الأمم الإفريقية، والتي انتهت بخسارة نصف النهائي أمام السنغال بهدف دون رد.
وأضافت الصحيفة أنه رغم أن سبوكان تبعد نحو خمس ساعات عن سياتل، فإن الرحلات الجوية القصيرة تمنح المنتخب المصري أفضلية لوجستية داخل المجموعة السابعة التي تضم بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، إذ يُعد أقل المنتخبات سفرًا خلال هذه المرحلة.
أشارت الصحيفة في تقريرها المطول إلى أن المنتخب المصري يدخل البطولة بأجواء من الثقة الهادئة، مستندًا إلى سجل قوي في التصفيات، مع بقاء النجم محمد صلاح بوصفه العنصر الأبرز داخل الفريق، في وقت يسعى فيه لترك بصمة عالمية جديدة بعد رحيله عن ليفربول نهاية الموسم الماضي.
وفي سبوكان، حظي صلاح باستقبال من بعض مشجعي ناديه السابق، في مشهد يعكس مكانته الكبيرة على الساحة الكروية العالمية.
لكن التاريخ لا يمنح مصر الكثير من التفاؤل؛ فالسجل المونديالي للفراعنة لا يزال محدودًا رغم كونها أكثر المنتخبات الإفريقية تتويجًا بكأس الأمم الإفريقية برصيد سبعة ألقاب.
موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد









