اخبار عربيه

فيديو.. هذا ما فعلته سجون الاحتلال بالصحفي الفلسطيني مجاهد بني مفلح

جنين- داخل الغرفة رقم 318 في الطابق الثالث من مستشفى ابن سينا بمدينة جنين شمال الضفة الغربية، يرقد الصحفي الفلسطيني مجاهد بني مفلح منذ نحو شهر، بعد رحلة علاج طويلة في مستشفيات مدينة رام الله إثر تعرضه لنزيف دماغي عقب تحرره من سجون الاحتلال الإسرائيلي.اعتُقل مجاهد من منزله في بلدة بيتا جنوب محافظة نابلس منتصف عام 2025، وبقي في الأسر ستة أشهر، عانى خلالها من مختلف أشكال التعذيب النفسي والجسدي والتجويع والإهمال الطبي.وبعد يومين فقط من تحرره، في يناير/كانون الثاني من هذا العام، تعرض لنزيف في الدماغ استدعى نقله إلى المستشفى وإجراء عملية جراحية لوقف النزيف، لكنه دخل على إثرها في غيبوبة استمرت شهرين قبل أن يبدأ رحلة علاج طويلة نتيجة مضاعفات النزيف الدماغي الذي أفقده القدرة على المشي وتناول الطعام.داخل غرفة العلاج، يلتف أطفال مجاهد الثلاثة حول سريره الطبي، ومن حولهم عدد من الزوار والأقارب. يحاول مجاهد بيده اليمنى مداعبة طفلته الصغرى "عرب" ذات الستة أعوام، إذ فقد القدرة على تحريك النصف الأيسر من جسده. وحين يستعصي عليه الكلام، يكتب لمن حوله ما يجول في خاطره."أن أفقد القدرة على التعبير عما أحسه، كان ذلك من أصعب الأمور عليّ"، يقول مجاهد للجزيرة نت واصفا 136 يوما قضاها في المستشفى غير قادر على الكلام.ويضيف: "أدركت أن مجاهد الذي دخل السجن يختلف عن مجاهد اليوم. الاحتلال ت…

المصدر: الجزيرة

🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة