اخبار عالميه

معارك مالي تتمدد.. هل يلعب الجوار دور جبهة الإسناد؟

تتعقد خيوط الصراع بين الحكومة والجماعات المسلحة المتمردة في مالي مع تزايد عمليات تهريب السلاح والأفراد عبر الحدود، مع اختلاف الآراء بشأن المسؤولين عنها، و حجم دور الجوار وجنوب ليبيا بشكل خاص في تغذية الصراع.

ووفق تقرير نشره موقع "أفريكا إنتليجنس" الاستخباراتي الفرنسي توثق جبهة تحرير أزواد علاقاتها بحركات وجماعات قبلية في دول الجوار لضمان تدفق الإمدادات (الوقود، الأسلحة، الأفراد) عبر الحدود وخاصة في منطقة فزان بجنوب ليبيا.

وتنوعت آراء خبراء تحدثوا لموقع "سكاي نيوز عربية" بشأن قدرة الجماعات المسلحة، ومنها جبهة أزواد في تكوين شبكة واسعة في دول الجوار، ما بين من يرى ذلك واقعا نتيجة استغلال الجبهة لروابطها القبلية من الطوارق في هذه الدول، وما بين من يراها قدرة محدودة.

وتتكون جبهة أزواد في أغلبها من الطوارق الذين يطالبون بالاستقلال بشمال مالي وتتعاون من حين لآخر مع جماعة "نصر الإسلام والمسلمين" الفرع المحلي لتنظيم القاعدة في عمليات ضد الجيش المالي مثل الهجمات التي تم شنها على عدة مدن في 25 أبريل الماضي وأسفرت عن مقتل 23 شخصا على الأقل بينهم

المصدر: سكاى نيوز عالم

موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة

تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى